
العنف ضد السجينات معاناة تمس المجتمع بأكمله! العنف ليس مجرد إساءة لفرد واحد، بل هو شرارة تمتد آثارها إلى المجتمع بأسره.
في نتائج الاستبيان المشاركين يرون أن العنف ضد السجينات يُضعف تماسك المجتمع واستقراره.
هذا يعني أن التعامل غير العادل مع السجينات لا يضر بهن فقط، بل يهدد القيم الأساسية التي يقوم عليها المجتمع من عدالة، تضامن، وتكافؤ فرص.
لماذا يؤثر العنف ضد السجينات على المجتمع؟
زيادة الفجوة الاجتماعية: العنف يعزز شعور السجينات بالعزلة ويمنع اندماجهن في المجتمع بعد الإفراج.
تعزيز ثقافة الخوف والوصمة: الخوف المجتمعي من التعامل مع السجينات السابقات يخلق بيئة تفتقر إلى التسامح والدعم.
انعدام العدالة: عندما يُسمح بمثل هذا العنف، يفقد الناس ثقتهم في العدالة، مما يضعف استقرار المجتمع.
ما الحل؟
✨ نشر الوعي: شارك هذه الرسالة مع الآخرين، فالتغيير يبدأ بالوعي.
✨ تمكين السجينات: عبر توفير فرص تعليم وعمل تضمن لهن حياة كريمة.
✨ تعزيز القوانين الرادعة: نحتاج إلى قوانين تحمي السجينات وتردع من يمارس العنف ضدهن.
🧡 رسالتنا لكم:
العنف ضد السجينات ليس شأنًا فرديًا، بل هو تحدٍ يمس الجميع. كلما احترمنا حقوقهن، ازداد مجتمعنا قوة وتماسكًا. لنبنِ مجتمعًا أكثر شمولًا وعدلًا، حيث تكون العدالة حقًا للجميع.
📢 شارك صوتك الآن، قلها بصوت عالٍ: #لأني_سجينة ليست وصمة!
🔍 حملة #لأني_سجينة
تأتي ضمن فعاليات 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه النساء السجينات بعد الإفراج، وكيفية دعمهن لبناء حياة جديدة تسهم في مجتمع أكثر عدالة وشمولية.
#لأني_سجينة
#العنف_يعاقب_الجميع
#16يوم_لمناهضة_العنف_ضد_المرأة